ابليس في الكتاب وتأثر المسلمون الآبائيون بـه

 ـ١= منذ أن طرده المولى عز وجل من الجنة بعد المجادلة الشهيرة وإبليس يعمل دون يأس الى يوم القيامة في غواية بنى أدم إلى قيام الساعة ( فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ إِنَّكَ مِنَ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ).الأعراف 12-)

 

 ٢=ونتيجة اعلاه فقد نجح إبليس في إضلال جيل كثير من البشر في كل زمان ومكان، وسيتضح هذا يوم القيامة حين يقول رب العزة للبشر يذكرهم بالعهد القديم الذي أخذه عليهم بعدم اتباع الشيطان وعبادته، وكيف أن معظمهم نسى وعصى، وتكرر هذا في أجيال كثيرة: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ) يس 60 ـ62 )

 

 

 ٣= لذلك ايضا من نتائجه إن أغلبية البشر اصبحوا أتباع له من دون الله  :( إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ) الأعراف 30).

 

 

٤= وماذا يقول الله تعالى ؟ ان الشيطان يسيطر على هؤلاء ؟؟؟ { يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ{168} إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{169}

 

 

أ‌-    يأمرهم بالسوء والفحشاء

ب‌-    ان يقولوا على الله مالايعلمون ؟؟

 

 

فبالنسبة للبند الاول , فهم يتبعونه ليبنوا هذه الجنة الارضية التي يريدها الشيطان لهم !! فهو يريدهم ان يتعروا باسم الحضارة والتقدم , فيقول الله تعالى محذرا احدى هذه الخطوات الشيطانية في التعري التي قالها اعلاه :- {يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأعراف27

 

 

اما بالنسبة للبند الثاني , فالكذب على الله كان صنعة كل انسان ضال وهو الذي يعلم الحق ويغطيه بالباطل كما يريده الشيطان وهذا طبعا للاماني الدنيوية وغواية الشيطان فيقول تعالى :- {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً }النساء120

 

 

 ٥= فأكثرية البشر موصوفة في القرآن بالوقوع في الشرك والضلال، وهم لا يعرفون ولا يعترفون بأنهم ضالون أو بتعبير القرآن الكريم  "{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}(الكهف 104),

 

إن الشيطان يزين لهم سوء عملهم فيجعله حسنا في تصورهم، الشيطان هو الحاضر الغائب في معادلة الضلال والإضلال ، والإنسان حين يختارالضلال بنفسه فانه يكون قد اختار الشيطان ولياً له دون أن يعرف ، بل يحسب نفسه مهتديا. يقول تعالى :( إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ) الأعراف 30).

 

  فنتيجة هذا الإعراض من هؤلاء عن كتاب الله تعالى وميلهم الى الاماني والغواية ، فان الله تعالى يخصص شيطان لكل انسان فيقترن هذا به ليصده عن السبيل ويقنعه أنه على العكس على الصراط المستقيم عملا بالقول انه لايريد الهداية ليساعده الله : (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ) الزخرف 36 – 37)

 

 

وبعد ذلك من تخصيص الله تعالى قرين لهذا الضال فان الشيطان يستحوذ على هذا الانسان الذي لايريد الهداية واتباع الحق  {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ }المجادلة19 فيجتمع هؤلاء معا في عقلية ضلالية واحدة متبعين نفس الخطوات على مر الازمان .

 

 

 كل ذلك التوجيه والسيطرة على الإنسان من هذا القرين الشيطان والتي تتم دون أن يراه الإنسان ويعلم ذلك بانه مسيطر عليه ، لانه طالما ارتدى الإنسان جسده المادي فهو لايقدر أن يرى عوالم البرزخ من الملائكة والشياطين ، ولا يستطيع أن يرى ذلك القرين الذي يسيطر عليه ويقوده  الا عندما يموت ويبعث ينكشف عنه الغطاء، ويقال له: (لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) (ق 22) ,

 

عندها فقط يفاجأ الانسان ويرى ذلك الشيطان القرين الذي أضله، يقول تعالى عن مفاجأة الإنسان ببرؤية ذلك القرين الذي أضله: (حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ) ( الزخرف 38 )

 

ومن خطوات الشيطان التي اتبعها هؤلاء انهم يمارسون حياتهم برياء ونفاق اتباعا لهذا الشيطان القرين الذي يستزل الانسان الى مراحل متقدمة لارجوع عنها  فيقول تعالى {وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَـاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً فَسَاء قِرِيناً }النساء38

 

 

 ـ وهذا الضلال الانساني سببه كما ذكر اعلاه أن الانسان يقابل الوحي الذي انزله الله على الرسل بوحي آخر منسوب لله وروايات كاذبة على النبي ؛ وأن يحول الناس إلى تقديس النبي نفسه بل وتقديس طواغيت من البشر ويزين لهم أنهم على حق فيحسبون أنهم مهتدون  {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }المجادلة10.

 

 

 ـ والله عندما ينزل وحيا مكتوبا على نبي ينزله كاملا تاما مبينا واضحا فهكذا كانت التوراة (وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ) الأعراف 145)

وهكذا القرآن الذي ما فرّط في شيء (الأنعام 38)والذي قال تعالى عن تفصيلاته (وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ. الأعراف 52)

 

ولكن الشيطان صاحب السيطرة على أغلبية البشر يقنع الناس بأن كتاب الله ناقص موجز غامض ولا يكفى ويدفعهم إلى تحريف كتاب الله وإلى إنشاء منهج مزيف ينسبونه لله تعالى و للنبي، لتتم الضلالة باسم الدين والهداية .

 

يقول تعالى عن أعداء الأنبياء من أصحاب الوحي الشيطاني {  وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ "

 

ثم يتحدث المولى تعالى عن الأتباع من العامة لهذا الوحي الشيطاني استمرارا لمسيرتهم الضالة  : {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء60

 

فتكون نتيجة هذا الضلال

1-    قوله تعالى :- (وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ "

2-    ثم يقول تعالى {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ }الأعراف175 فهؤلاء انسلخوا من القرآن لانه حاجز لهم عن دنياهم واستقلوا قطار الشيطان وخطواته ليعيشوا جنتهم الارضيه

 

خــاتمـــة

 

ان تسلط إبليس على عقول أولئك " المسلمين " يتجلى في مواقفهم المختلفة حين قراءة هذا الكلام

 

١= ان من سيقرأ كلامنا سيكون منهم من يشعر بالملل من كثرة الاستشهاد بالآيات القرآنية، وتسارع عيناه بالهروب من قراءتها ضجرا أو اعراضا عن الفهم ناسيا عنوان الكتاب ككل و( ابليس في القرآن الكريم ) خاصة , وما يستلزمه منهج البحث في هذا الكتاب من الاعتماد أساسا على القرآن ولو كره الآخرون.

2-    بعضهم قد يقرأ الآيات ممتعضا ولكنها لاتفيد او تجدي في إيقاظ ضميره الديني، ولا تؤثر على مشاعره الإنسانية طالما تناقض قدس الأقداس عنده وهو الأحاديث والسنة وما وجدنا عليه آباءنا.

3-    وبعضهم يقرأ الآيات ويحاول فهمها وفهم ما يقوله المؤلف عنها ولكنه يعيش في انزعاج حقيقي، إذ كيف يضحى بكل ما توارثه مقابل ما يقرؤه لأول مرة في كتاب كهذا وكاتب هذا الكتاب تلاحقه اللعنات وتتوالى عليه الاتهامات..

4-    في المقابل هناك بعض المؤمنين ممن يبحث مخلصا عن الحق داعيا الله تعالى بإخلاص وإخبات أن يهديه للحق وأن يعينه على الصبر عليه والتمسك به، فالحق في هذا الزمن الأغبر بالذات يستلزم صبرا ونضالا للتمسك به. فإذا قرأ هذا الكتاب استراح، وأحس بالتقصير في حق المولى جل وعلا. ومن منّا يستطيع أن يؤدى حق الله تعالى عليه كما يجب؟

5-    فهؤلاء المسلمون الآبائيون والكهنوت يريدون ان ينتقصوا من كتاب الله وانه لم ياتي كاملا ويحكموا الروايات فوق القرآن , فيفضحهم الله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ }الحج3 ,

 

فالعلم ليس هنا الا في الجهل بتشريع ونسيج القرآن حين يسألوا اين عدد ركعات الصلاة وغيرها فهذا هو من عدم العلم {تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }النحل63

6-    لذلك ينصح الله تعالى هؤلاء المعاجزين في آيات الله الذين يريدون ان ان يجعلوا القرآن عاجزا عن هدايتهم {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً }الإسراء53

7-    وفي النهاية يقول الله تعالى عن يوم القيامة عند مواجهة هؤلاء مع شياطينهم {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }إبراهيم22

 

هذا مايريده الشيطان من الانسان انه :-

أ‌-    يريدهم ان يتعروا

ب‌-    يريدهم ان يبذروا حتى يصبحوا اخوانه

ت‌-    يريدهم ان يتبعوا خطواته

ث‌-    يريد ان يزلهم عن الهدى بعد اذ جاءهم

ج‌-    يمنيهم ويعدهم جنته الارضية وما يعدهم الا غرورا

ح‌-    يريدهم وبشكل هام واساسي ان يقولوا على الله مالا يعلموا حتى يكذبوا على الله وعلى رسوله ( الذي يقول الرسالة عن الله فهو موضع التكذيب على لسانه كما حصل في كتب الاحاديث التي تشوه ديننا وتركها الكهنوت الاسلامي لتضل الناس وتبلبل افكارهم )

خ‌-    يأمرهم بالفحشاء والزنى وخلافه

د‌-     يريدهم ان ينسخوا من ذكر الله وآياته

ذ‌-    يريدهم ان يتحاكموا الى الطاغوت بعد ان امرهم الله بالعكس

ر‌-    يزين لهم زخرف القول حتى يحسبون انهم الصح وغيرهم على خطأ

ز‌-    يريدهم ان ينفقوا اموالهم رياء ورئاء الناس وان يكفروا بالله اساسا

س‌-    يريدهم ان يعبدوه من دون الله

ش‌-    يريدهم ان يتخذوه وليا من دون الله

فبعد ان يقوم الناس باتباع اعلاه , ماذا سيحصل ؟؟ , انه العذاب والخزي من الله تعالى لنا في الدنيا والآخرة , لاننا خذلنا ديننا وجعلنا قرآننا مهجور الاتباع ( وليس القراءة للختميات الصاروخية ) , وذهبنا الى الروايات بحجة ان القرآن ناقص !! وبعد كل ذلك ندعو الله في المساجد بعد كل صلاة وراء الامام ان يدمر اعداء الدين فانهم لايعجزوا الله ونحن قاعدون مثل بني اسرائيل !!! هيهات ثم هيهات .

 

يتم إرسال النموذج...

واجه الخادم خطأ.

تم استلام النموذج.

Real-Islam